رغم كل حزني..//بقلم الأديبة الشاعرة مريم حسن باتردوك
رغم كلّ حُزني..
و خوفي..
على وطني الجريح😥
الهُدوء يملؤني ..
أو ربّما هو الحنين..
أَو الشّوق لِما كُنّا عليهِ قبلَ الأزمةِ..
يُؤرِّقني..
لا أدري..
لا أرى شيئاً أمامي سوى الشّام..
ولا أَشمُّ رائحةَ عطرٍ..
سوى ياسمينها..
شيءٌ يُهيمن على مشاعري هذه اللّيلة ..
صوتُ الرّياح في الخارج يعلو..
لكنّه لا يعلو على صوتي حينما أَهمسُ بِكلّ آمالِ الكوكب :
يا ربّ احفظ الشّام .
الآن مابعدَ مُنتصفِ اللّيل ..
لاشيء سوى نبضي على نبض الوطن ..
يارب..
أتمنّى أن أراه وطناً منصوراً يغمرهُ الخير و السّلام..
و يفرد الأَمان جناحيهِ على رُبوعهِ ياااارب.
تعليقات
إرسال تعليق