ملحمة الحب المحمدي_الغرق الأخير/حليميات//بقلم الأديب والشاعر تمام طاهر
ملحمةُ الحُبِّ المُحَمّدي
الغرق الأخير
ج/32
حليميات
ج/9
يا آل البيت 😔
بَرَهَاً حليمةُ سوفَ أبقىٰ هاهنا
جسداً وروحي ترعى بالبندان
فرياحُ أحمدَ قد هفت ثجَّاجةً
وتحلَّقتْ حِلَقَاً علىٰ الزُّوزانِ
أيضيقُ عسري بعد ذبح مياسري
ويكونُ صوتُ النَّجدِ ذو خَنْخَانِ
مُصِّيني مَصَّ الأرضِ ماءَ حياتها
يا بحرَ ملهمتي ونهرَ الغانِ
لا بحرَ إلَّا الحُبَّ سبعةُ أبحُرٍ
ويزيدُ في السَّبعينَ بعد مِئَانِ
عبدٌ من الصُّلحاءِ يمشي جهرةً
لا يخشى من ذيبٍ ولا ثُعبانِ
إنْ قال ربِّي نادىٰ كُلُّ منادِيٍ
غوثاً بأحمدَ أو أبا الضِّيفان
غوثاً بموسى والعصا في جنبه
غوثاً بيوشعَ فاتحُ الكنعانِ
يا آلَ أحمدَ غوثكم وغياثكم
أينَ الحُسينُ وسيفهُ الضَّرجانِ
بل نحرهُ ودماؤهُ وعروقهُ
باتت سبيلَ الشُربِ لِلَّهْفَانِ
أين الفتى المقدامُ ابنُ مُحَمَّدٍ
والحُبُّ يعلو بوجههِ العرقانِ
فالطُمْ هداكَ اللَّهُ صدرَ حزائِني
وازرع حبوبَ الفَرْحِ في بَهْواني
واسقي بَتِيعَ الحُبِّ قطرَ مدامعي
ولِيَشْرَبِ الكوفِيُّ والبَصرانِ
وأْتِيْ إلى بغدادَ وامسح دمعها
واجعل صبوبَ الدَّمعِ في النَّهرانِ
وابكي دماءً عَلّ كرعي بركعةٍ
فيها الملاذُ بُعَيْدَ كُلِّ أَذَانِ

تعليقات
إرسال تعليق