الحب المحمدي/ الغرق الأخير/ الهواجر// بقلم الشاعر والأديب د. تمام طاهر
الحُبُّ المُحَمَّدِيُّ
الغرق الأخير
ج/16
الهواجر
ج/5
للعالمين 🌏
هَجْرَاً سُليمىٰ أُسْكُبِي قِطْرَانِي
لا تذرُفِي الَّلعجاتِ في جُبراني
أتَرَينِي في جُبٍّ كيوسفَ واقعٌ
أم أنَّ قعري في لُجَيْجِ الجانِ
فأنا المُتَيَّمُ ما برحتُ عن الهوى
من دارِ أحمدَ واصلاً لِحِرَانِ
آوي إلى أَكَمٍ لِأُسْدٍ شرهةٍ
وأعيشُ بين الوُعلِ والغزلان
وكأنَّ صوتَ الحُبِّ صاحَ بأضلعي
يا هُوْ ويا هُوْ فيها كُلُّ حصاني
يا هُوْ وسِرُّهَا في قلوبٍ أيقنت
أنَّ الوصولَ لِقُدسِها نجواني
باقاتُ عطرٍ قد سَرَتْ أنسامها
حطَّتْ على الخضراءَ في دَحَيَان
ومآذنُ الإسلامِ نادت أحمداً
في الغربِ في النَّرويجَ في البلقانِ
في قلبِ أمْرِيْكَا نشيدُ بلابلٍ
وبنهرِ لُنْدَنَ جابَ ركبُ سِفَاني
وبِوَارسُوْ ناجىٰ العابدونَ بِحُرقةٍ
فرياحُ أحمدَ في فَمِ الرهبان
من مهدِ عيسى حتى وضعِ مُحَمَّدٍ
سِرٌّ يُعيدُ الصَّلْبَ للصُّبَّانِ
وبأقصىٰ عند القُدسِ يُوْشَعُ واقفٌ
وبِحُبِّ أحمدَ نادى بالعِبْراني
قلْ لِلَّذي بفرنسا ينظرُ حوله
عن سَبْعِ مِليَونٍ من الإخوانِ
عن دينِ أحمدَ كيف عَمَّ ضواحها
وتعالىٰ في إسْبَانْيَاْ حُبُّ دِياني
تعليقات
إرسال تعليق