#زمن..اللقلق.. _______________ لايدري لماذا حين طلب منه اولاده أن يحدثهم عن بعض ذكريات طفولته ..دار في خلده الحديث عن طائر اللقلق..فقال: في قريتنا الصغيرة وعلى منارة الجامع القديم كان اللقلق قد بنى عشه..وكنت حين اسافر برفقة ابي_رحمه الله_ أرى اللقلق ينشر جناحيه الكبيرين فوق العش واضعا منقاره في منقار لقلق صغير..واسأل ابي مالذي يفعله اللقلق..؟! فيقول انه يطعم افراخه فاشعر بمتعة كبيرة وانا احسِبُ الاعشاش التي بناها اللقلق على اعمدة الكهرباء...وحين ازور اخوالي صيفا واذهب مع الاولاد للسباحة في النهر نرى عش اللقلق المهجور الذي بناه على بيت مهجور في اطراف القرية..وكنا نعلم انه سيعود اليه ويبعث الحياة فيه مرة اخرى فهو لايغيرعشه فقط يديمه ويصلحه....ما اجمل اللقلق..! كم احبه..كان يزورنا في الربيع ويرحل شتاءً..وفجاة ساله احد الاولاد : _بابا.ما هو اللقلق؟؟ عندها ادرك كم من شتاء جاء..وربيع رحل ولم ير اللقلق ..فعرف ان اللقالق طيور تألف الامان..وتكره الحروب..وتهاجر حين يغادر الربيع..ويهاجر الامان..وقال لابنه الصغير : _هو طائر قديم ياولدي...زارنا مرة ثم ارتحل.. #خالد علي العبي...
أرتشف كما اعتدنا كل صباح قهوتنا المهيلة أرتشف دمع القلب والعينين يا ريم يا ابنة السماء والغيم والشمس يا رفيقة القمر والنجوم السابحة في أكوان علوية أنا ابنة الأرض البائسة الملتصقة بالتراب ابنة العدم واليباب المتشحة بالحلكة والمسربلة بالشجن وبصمت الأحزان خذيني اليك يا ابنةقلبي خذيني الى مقاماتك السامقة الى عوالم الروح خذيني غيمة تسوقها الريح الى مروج زرقاء لازوردية أو نيزكا يضيء لحظة ويحترق خذيني اليك يا ريم سأحمل إليك كمشة فُلٍّ وياسمين ونوارات الليمون طربون حبق وخزامى مدي يديك اليّ أشتاق اليك طفلتي أشتاق اليك غزالتي والشوق قاتلي أيا ريم أيا غاليتي زهيرة صباغ الناصرة فلسطين
يا ساكنَ بين القلب والروح والوجدان ... أرك بين رمش عيني تسكن المقلتان... تقتحم الروح بأثير العشق المغموس بالأحزان ... ومالي سبيل من الهروب والنسيان ... فأنا مكبلة بين قضبان اليأس والحرمان... أسافر شريدة بين الشطأن... أيا وجعي الذي حطم القلب والشريان ... رفقآ بقلب قد كوته نار الهجر والكتمان... فضاع بين الألم والنوى والنيران ... وقُطع السبيل اليك بجرح مستبان... غريقةوحيدة في بحر الأحزان... تحطمت أسواري التي بنيتها من خيال لعشق قد هان ... ووريد قد تدفق فيه عشقك وأصبح كالبركان ... هل لي أن أفصح عن وجعي أم أكتم بين ضلوعي النيران... الهي قد فاض دمعي وتبعثرت أشلائي في كل مكان... فأرحم أمتك التي ضاعت بين ألم وحزن وعشق قد فاق حد الأدمان ..... جديد كتاباتي الأديبة عطيات ابراهيم زكي الحاجة وبشر الصابرين ...
تعليقات
إرسال تعليق