أرتشف كما اعتدنا كل صباح قهوتنا المهيلة أرتشف دمع القلب والعينين يا ريم يا ابنة السماء والغيم والشمس يا رفيقة القمر والنجوم السابحة في أكوان علوية أنا ابنة الأرض البائسة الملتصقة بالتراب ابنة العدم واليباب المتشحة بالحلكة والمسربلة بالشجن وبصمت الأحزان خذيني اليك يا ابنةقلبي خذيني الى مقاماتك السامقة الى عوالم الروح خذيني غيمة تسوقها الريح الى مروج زرقاء لازوردية أو نيزكا يضيء لحظة ويحترق خذيني اليك يا ريم سأحمل إليك كمشة فُلٍّ وياسمين ونوارات الليمون طربون حبق وخزامى مدي يديك اليّ أشتاق اليك طفلتي أشتاق اليك غزالتي والشوق قاتلي أيا ريم أيا غاليتي زهيرة صباغ الناصرة فلسطين
#زمن..اللقلق.. _______________ لايدري لماذا حين طلب منه اولاده أن يحدثهم عن بعض ذكريات طفولته ..دار في خلده الحديث عن طائر اللقلق..فقال: في قريتنا الصغيرة وعلى منارة الجامع القديم كان اللقلق قد بنى عشه..وكنت حين اسافر برفقة ابي_رحمه الله_ أرى اللقلق ينشر جناحيه الكبيرين فوق العش واضعا منقاره في منقار لقلق صغير..واسأل ابي مالذي يفعله اللقلق..؟! فيقول انه يطعم افراخه فاشعر بمتعة كبيرة وانا احسِبُ الاعشاش التي بناها اللقلق على اعمدة الكهرباء...وحين ازور اخوالي صيفا واذهب مع الاولاد للسباحة في النهر نرى عش اللقلق المهجور الذي بناه على بيت مهجور في اطراف القرية..وكنا نعلم انه سيعود اليه ويبعث الحياة فيه مرة اخرى فهو لايغيرعشه فقط يديمه ويصلحه....ما اجمل اللقلق..! كم احبه..كان يزورنا في الربيع ويرحل شتاءً..وفجاة ساله احد الاولاد : _بابا.ما هو اللقلق؟؟ عندها ادرك كم من شتاء جاء..وربيع رحل ولم ير اللقلق ..فعرف ان اللقالق طيور تألف الامان..وتكره الحروب..وتهاجر حين يغادر الربيع..ويهاجر الامان..وقال لابنه الصغير : _هو طائر قديم ياولدي...زارنا مرة ثم ارتحل.. #خالد علي العبي...
لن أرحل احملوني هما على همومكم واغرسوني كفنا فوق أكفانكم وأنبتوني بندقية على أكتافكم وارسموني زهرة في راحة أياديكم أنا المهاجرة في سماء الأوطان انا الحزينة في جفون العتمة الملفوف بالرماد وبالنار والدخان انا التي مات أهلها كلهم ولم يبقى لي من البيت سوى الجدران أنا الكاتمة للغيض الحافظة للسر العزيزة النفس وعند الشدائد بركان أنا الحقيقة المخفية والصوت الأزلي في القدس العربية أنا الرمز في الجهاد و الإستشهاد وحق ما أنزل على محمد من آيات القرآن أنني باقية هنا صامدة متمردة أعناق رائحة الموت بطعم السكر والقهوة والخبز وصوت الآذان وأنتظر في خيمتي الصامدة عودة المجاهدين لأسقيهم الماء من نهر في الجنة وروضا أبديا في الجِنان وأعانق صدى البيت وأصلي فيه صلاة الشكر صلاة النصر ولن أرحل فهذا البيت لي هذه الأراض مهد الديانات السماوية لي وهذه الصوامع وهذه الكنائس والجوامع وهذه القرى لي وأشجار العنب وا...
تعليقات
إرسال تعليق