طيفك الزائر..//بقلم الأديبة الشاعرة د. سلمى سلوم
طيفك الزائر..
بين الحين والآخر..
تتكاثر طيوف الهوى..
تشغل الفؤاد..
وتكويه بنار النوى..
جموع من ذئاب الوجد.
تنهش بذكريات اللُقى..
ودفء أيام خلت..
تقتلع سنيناً تعبت..
ويا ليت هذا القلب ما هوى..
تخنقني آهاتي..
وتسفك دم الوريد ذكرياتي..
فتتكسر ضلوعي.. بشديد الضربات..
إنه طيفك الزائر بعتمة ليلاتي..
يحوم حولي.. حتى غادرت ذاتي..
يشدّ على أوردتي..
ويلّطم الفؤاد بسياط عقيمات..
فيا ويح قلب ما ينتظره من الآتي..
تتأجج نيراني..
ينتفض بركاني..
ومن هدأة الحلم أصحو..
فهل تنصفني آهاتي...؟؟!!
في ليلتي الليلاء...
وعند ذات مساء..
حاولت عن طيفك الإختباء..
تسترت بوشاح من ذكريات..
في تلك الزاوية المنسيه..
حضنت كلك.. وكل هواك..
وتدثّرت بما تيسّر.. و تمنطقت يداه...
علّني أكتفي بلحظات..
تغمرني بها..
وتدخل الروح.. بثبات..
على وسادة تضمّخت بعبق أنفاسه...
وتعطرت بطيب لُقياك..
شذرات الشوق..
ورائحة التبغ عالقة على ستائر..
تطايرت على شرفات وجدي ..
حين تلاعبت بها.. عيناك..
فهل خاطرتك روحي في تلك الأمسيات ....
وشممت عطر اللقاء...
أم أصابك داء الزكام..
ولم تعد تتنشق أبداً روائح الحب الوفاء..
د. سلمى سلوم

تعليقات
إرسال تعليق