بقلم الأديبة الشاعرة رجاء الغانمي
مُترامياً على وحدةِ إيقاعِها المنضودِ تحتَ وسادتي
أخبرتني أن أُعجِّلَ خطاي
بحلمٍ أو ذاكرة
أو ربما بتنهيدةٍ صدئة !
تآكلت أنصافها تباعاً منذ أوّلِ حلم
* * *
أنا أشتهي تداركاتٍ تَعرجُ من صحوي الغافي نحوها
دون مقاسات أو حدود
لتلبسني جزءاً من مخيلةٍ مهترئة
على حسب هواها !
بقلمي
رجاء الغانمي
٢٠٢٤/٢/٢٠

تعليقات
إرسال تعليق