القارورة// بقلم الأديب الشاعر يقظان علوان
القارورة
يمنحني تلذذ الشهيق
بعضاً مني حين تنتسب اليك مشاعر الرحيق
المنحدرة من سلالة أنفاسك
عطرُ تغنج خطواتك في مخيلة القلم
يعانقك خيالي ليحملق في قدح الموسيقى
يا لحن عرائشي..وياعناق الشطآن
وحنين النازح للاوطان
ياسنبلة المواسم.....
لازلتُ حاضناً خصر الوقت عبرالساعة الرملية
لذلك تتقاسميني معي عند عقارب الرمل
حين تقتحمني حفنة نسيم
إسمك لازال في حنجرة العطر
كتميمة تنظر الى خلسةٍ طريةِ الأنغمار
جعلتني ضحية الأبجدية الضيقة التي لاتسعك
أدفع جزية الشوق أُحجية موقد السطور المستعرة
ياذاكرة الياسمين
لازال الربيع يستقرأ الشذى
حين تتغلغين في تفاصيل الألوان
وجهك المنعكس على جدران الطبيعة
ينثر إبتسامتك لتثمر نساء منشطرة اللهفة
تلقي أثقال الضوء على كاهل مشيمة اللقاء
وهذا الرخام المتدلي من أجراس النداء
عربون تنابض الكلمات الطافحة الأريج
مكنون انا في درر النظر المرتسم
على أغصان إطلالتك ....يا...باقة العبير المرتجف
همسك يشق أنوثة الأحتمال ...تراشق الحواس
المرتخية إشتعالك....
لتغرق في مجاز القصيدة
حين ترتديك الغاز الهمس العنيدة
يقظان علوان
تعليقات
إرسال تعليق