مقتطفات من كتاب الفرقد الوضاء في النحو والتعبير والإملاء بقلم الأديب د. أحمد عقيلي


 بسم الله الرحمن الرحيم, وبه نستعين..

الحلقة الثانية :

 مقتطفات من كتابي: (الفرقد الوضّاء في النحو والتعبير والإملاء).


المصدر الرّباعي

هو مصدرٌ قياسيٌّ، له أوزان يقاس عليها:

1-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ( أَفْعَلَ) جاءَ مصدرُهُ على وزنِ (إِفْعَال) ، مثالٌ: أَكمل : إكمال.

حالات خاصة:

إذا انتهى الفعلُ بألفٍ، قُلبَت ألفه همزةً في المصدرِ، مثالٌ: أخفى: إخفاء، أما إذا كان معتلَّ العينِ، حُذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضَ عنها بتاءٍ مربوطةٍ في المصدرِ،ِ مثالٌ: أغاث: إغاثة .

2-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَعَّلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(تَفْعيل) ، مثالٌ: قطّع : تقطيع .

قضايا خاصة:

إذا كانَ الفعلُ مهموزاً أو منتهياً بألف جاءَ مصدرُهُ على وزنِ تفعِلَة، مثالٌ: نبّأ : تنبئة، سمّى: تسمية.

3-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَاعَلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(مُفاعَلَة)، مثالٌ: ساعد : مساعدة ، ويأتي على وزن(فِعالاً) سماعاً، مثالٌ: سابق: سابقاً.

4-إذا كانَ الفعلُ على وزن(فَعْللَ)جاءَ مصدرُه على وزنِ:

(فَعْلَلَة)، مثال: بعثر: بعثرة، وقد يأتي على وزنِ: (فِعْلالا) سماعاً، مثال: زَلزلَ-زِلْزالاً.

المصدر الخماسيّ والسّداسيّ

هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ:

 1-إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بتاءٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه، مثال: تقدّمَ : تقدّماً، أما إذا كانَ مختوماً بألفٍ مقصورةٍ، قُلبت ألفه ياءً وكُسر ما قبلها، مثال :تحطّى: تخطّياً.

2- إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بهمزةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه معَ إضافةِ ألفٍ قبلَ آخرِه، مثال:اطمأنَّ- اطمئناناً، وإذا انتهى آخره بألفٍ مقصورةٍ قُلبت همزةً، مثال: اشتهى : اشتهاء.

-إذا كانَ الفعلُ معتلَّ العينِ، حذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضت بتاءٍ مربوطةٍ في آخرِهِ. مثالٌ: استعاد: استعادة.

عمل المصدرُ:

يعمل المصدر عملَ فعلِه، فيرفعُ فاعلاً،مثال: يذهلني تحضيرك الدرسَ. الدرس: مفعولٌ به للمصدرِ تحضيرك منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ . 

المصدر الصّناعيّ

ويُصاغُ من الأسماءِ الجامدةِ أو المشتقّةِ، وذلك بزيادةِ ياءٍ مشدّدةٍ مفتوحةٍ وتاءٍ مربوطةٍ على آخرِ هذهِ الأسماءِ، مثال: إبداع: إبداعية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

// بقلم الشاعرة زهيرة صباغ

لن أرحل//بقلم الأديبة الشاعرة زينب بوتوتة- الجزائر

لقد أسرفت.. //بقلم الأديبة الراقية مريم عيسى