مولاتي //بقلم د. سفيرة السلام منى أحمد حسين
مولاتي،،،
يا بارعة النسج في مدن
الذات،،،
ياسيدة حاضرتي،،وخرافة
تأويل الحيوات،،،،
أنت من أبدع أنثاي
كهف الحكايات،،،
وابتدع العشق بأقداري
قدرا صوفي النكهات
أنت من أنشئ اسطورة
حب الملكات،،،
حين تسلل شوق المطر
لأحلام اليقظات،،،،
حين تجدد عطر الفجر
بأسلاف الليلات
حين تكاثر وجه الحب
بألاف النجمات،،،
يا قارئة أفكاري من زمن فات،،
في حبك بقيت أشعاري
خصر الأبيات،،
في كل عصر أدخلها
قصر الفتيات،،
لكن حضورك يشغلني
وعصارة كرمك تسكرني
في كأس خمري الرشفات
من أين يبوح ملف القلب
وتسترق النغمات،،،
ياموجي الأزرق ،، كيف يطوف من زبد ال موجات
كيف يبعثر كل فصولك
حين يتوه على زند النسمات
ما أنت إلا أحجية
يلقيها الشعر ،،على ثغر الحانات
يا من طوعت تمردها
ب عبيق قروي اللهجات
مولاة القلب ومولاتي
من زمن يقصيه التاريخ
من فجر حرره التجديد
من أمس عربد سنواتي
بمذاق عربي الخفقات،،،
يا حوريتي،،،
حين عزلت قراصنة الكلمات،،،
وخضعت كل فنون الصيد
على زجل النهدات،،،
أنا يوما،،،،
ما أفسدت صباحك
في ثورة هذيان
وأوقفت عبورك فوق غصوني ،، و أرهقت الوسنات
يا رفقة بثياب الشوق مطلعها
هذا الغرام ،،،بنياتي الرقيقات
ماكنت سواك ،،،أقارنها بأحلى النجمات
ما عشت لغيرك يا قمري
وحزمت نجومك في بصري
وقرأت ملايين،،، العبرات
لاشء سواك يعريني
من ليل وثني العادات
يمزجني وقاموس عجمي
يجمعني،،، قصيد الشرقيات
أحتفل بعيدك مولاتي
في شرعي ،،وعشقي وقانوني،،،
أسميه ،،بشئ يشبهك
ويغير مفهوم الحيوات
أبقيه قلادة كيلوبترا
وقيثار آلهة عشتار
أحمله نبيذا ،،،وعطورا
ودهورا ،،،تسبقها دهورا
من طرف غجري اللفتات،،،
ما كان لعمري،،،أعياد
وزهور ،،،،على شغف الشرفات،،،
ما كان لطفلي أن ينطق
من عصر حجري الراحات،،
لولا عينيك ،،تراسلني
بيمام،،، قزحي النظرات
لولا بلقيسي ماكان في حلمي
آلاف الغزوات
بقلمي
د،سفيرة السلام
تعليقات
إرسال تعليق