إلى لقياك يأخذني رجاء.. //بقلم الأديبة الشاعرة شيرين مجيد نصر
إِلَى لُقْيَاكَ يَأْخُذُنِي رَجَاءُ
فَمَا لِلْبُعْدِ فِي قَلْبِي عَزَاءُ
تَعَنَّى القَلبُ مِنْ حُبِّي عَنَاءً
لِنَارِ الشَّوقِ فِي قَلْبِي ذَكـاءُ
وَ كَمْ أَرْجُو لِقَاءً مِنْ ضَنِينٍ
فَمَا فِي الْبِيْدِ لِلظَّمْآنِ مـاءُ
وَكَمْ سَهِدَتْ جُفُونِي مِنْ سُهَادٍ
بِجُنْحِ اللَّيْلِ ضَاقَ بِهَا الْفَضَاءُ
وَأُخْفِي فَيْضَ دَمْعِي عَنْ عُيُونٍ
أَقُوْلُ بِهَا قَذًى وَهُوَ الْبُكـاءُ
حَنِينُ الذِّكْرَيَاتِ يَهُزُّ وَجْدِي
وَمَا لِلرُّوحِ مُذْ بَانُوا شِفـاءُ
وَبُحْتُ بِحَاجَةٍ وَ طَوَيْتُ أُخْرَى
وَفِي طَيِّي وَفِي نَشْرِي شَقَـاءُ
وَأَشْعَرَنِي الشَّقَاءُ بِعُمْقِ جُرْحِي
لِعُمْقِ الْجُرْحِ فِي قَلْبِي عَنـاءُ
أُكَاتِمُ عَاذِلِي وَجْدِي وَ حُزْنِي
وَلَيْسَ لِوَجْدِ مُكتَتِم ٍخَفـاءُ
جَفَوْتَ وَ مَا رَأَيْتَ سِوَى وَفَاءٍ
فَلَيسَ لِمَا مَضَى مِنْكُمْ وَفَـاءُ
قَدِ اِنْطَبَقَ الشَّقَاءُ عَلَى فُؤَادِي
كَمَا اِنْطَبَقَتْ عَلَى الْأَرَضِ السَّمَاءُ
فَجُرحُ الْجِسْمِ تضْمِدُهُ اللَّيَالِي
وَ َجُرْحُ الرُّوحِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ.
✍ شيرين مجيد نصر
تعليقات
إرسال تعليق