الروح تحت الأنقاض//بقلم الأديبة الشاعرة أوهام جياد الخزرجي

 الروحُ تحت الأنقاض


...... أوهام جياد الخزرجي 


ثمة عشقٌ تحتَ الركامِ ،

الأنينُ كان مغبراً،

تلاشى تحت الشظايا دمعي ،

الروح تنأى الرَّحيلَ ،

مكسورةٌ أجنحتي ،

تحتَ الأنقاضِ ،

أنفاسٌ تختنق ،

بصيصٌ من النورِ  يمنحني الرؤى ،

مَنْ ينقذُ الموتَ مِنْ لحظاتهِ ،

سَكرةٌ تأخذُنا ،

الربُّ ينظرُنا ،

بابُ الجنانِ تنتظر ،

الجموعِ هنالك ،

يبحثونَ عن أشلاءٍ مزَّقتها الحروبُ ،

صوتٌ مخبوتٌ ،

يُدفَنُ تحت الترابِ صوتي ،

سأختنقُ وسطَ هذا الضياعِ ،

مازالوا يبحثون عن جثّةِ مجهولٍ ،

وجسدُ الروحِ أضاعَ هويتَهُ ،

يحملُها عصفورٌ ،

تلك الحقائبُ لمْ تعد تنفع ،

وغربتُنا مدارٌ لا نهايةَ تبدأهُ اولاً ،

ولا رجوع.


26/4/2018

تعليقات