تمارضت.. // بقلم الأديبة د. إيمان الخلاني


 تمارضت ... 

تتمارضُ روحي شوقاً إليكَ وتنادي  

في لحظةِ اشتياقٍ أمديٍّ تخاطبُكْ


يُرافقُ المَدى صوتُ أنتحابي 

 لأُسقى من سنابلِ الحبِّ بقربكْ 


تمنيتُ وصلَكَ عساني .. 

اُخمدُ نيرانَ ثورتي دونَ  مَطلبكْ 


لاتبتعدْ عن ناظري فإنني حين 

مرورِكَ يغتسل أنيني لموكبكْ 


إصدَحْ بقيثارةِ صبحِكَ مُبْكِراً .. 

فأني أذوقُ الشهدَ تكراراً بكوكبكْ 


خلفَ أبوابي المغلقة تاهَ دربي ..

وإن مَسَّني هجرُكَ كيف أنالُ مَطلبَكْ 


ثقلّ ظلُّكَ وتوارى ..

هل هان ودّي .. قلها بربكْ . 


أني تذوقتُ حبّاً هزَّ كياني بعثرَهْ ..

ماغفا جفني من نارِ جمرٍ بلهبكْ 


د.ايمان الخلاني

عراق بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

// بقلم الشاعرة زهيرة صباغ

لن أرحل//بقلم الأديبة الشاعرة زينب بوتوتة- الجزائر

لقد أسرفت.. //بقلم الأديبة الراقية مريم عيسى