الكلمات//بقلم الأديب يوسف طاهر محفوظ
الكلمات..
مرات أكتب كلمات محاولا أن أقول مايجب أن أقوله، أن أعبر عن مشاعر، احاسيس، لالا بل حكم أو شيء أو يقين كبير، أكتمه من سنين أو حدس أو حقيقة عميقة، وصلت إليها عبر استقصاء وبحث، ولكن الكلمات تخونني، فلا تكون هي ماأردت البوح به مما يعتمل ويجول في داخلي في كياني، أبدا ليس هذا مااردت قوله ماعرفته،وفهمته، لاهذا شيء آخر مختلف تماما،للأسف إن كلماتي عاجزة، فالكلمات إنما هي أوعية للمعاني والأفكار، وليست هي الأفكار نفسها هناك مسافة شاسعة مابين المعنى والرمز، ومابين الغاية والوسيلة فجوة كبيرة وكلماتي عاجزة
هل هناك وسيلة غير اللغة والكتابة اورغانون جديد للأسف الشديد.
يبدو أن أهم مايجب أن نقول ونبوح به لم نستطع ذلك حتى الان وربما للأبد فتبقى أشياؤنا الأهم معلقة مابين القلب واللسان من جهة، والورقة والقلم من جهة أخرى،فإلى متى..؟؟ بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق