المشاركات

عربية الهوى// بقلم الأديبة الشاعرة سمر أبو السعود الديك

 عربيّةُ الهوى أَوْصدْتُ قلبي للحبيبِ الصّادي وهتفتُ دمعاً: لنْ تموتَ بلادي وسجنتُ أحلامي وكلَّ إرادةٍ لكنَّها بينَ الضّلوعِ تُنادي ليتَ الذين أُحبُّهم عَلِموا بما أَحملُ لهم في غربتِي بفؤادي ليتَ الضميرَ كما ورودُكَ (صافٍ) بل مُظلمٌ ومكلَّلٌ بسوادِ إنِّي وإنْ صِغتُ القصائدَ،  جُلَّها دمعاً سأسكبُ عبرتي وبِعادي يأيُّها القلبُ المُعنَّى، صِفْ لَهم بَرَدى وما يرويهِ عن أمجادي واذكرْ لَهم في قاسيونَ أحبَّةً مِن خيرةِ الكرماءِ والأجوادِ حِصناً ستبقى  شامُنا وملاذُنا إنْ ما عدا الأعدا على الأحفادِ عربيَّةٌ أنا لا أهابُ من الرّدى ولتسألُوا التَّأريخَ عن أجدادي 29/07/2023 سمر أبو السعود الديك سورية/فرنسا

سأخون مملكتي//بقلم الأديبة الشاعرة إيمان الصباغ

 قصيدة بعنوان((سأخونُ مملكتي)) الليلُ موعِدُنا الأخيرُ فمُدَّ لي... ياعتمُ ضوءَكَ كي أراكَ بلا  غَسقْ وحهًا لوجهِ والنهايةُ اوشكتْ من يحملُ  الاضواءَ عن كتفِ الفلقْ متساويانِ انا وظلُّكُ لا تراوغْ  ربما ظلّي سبقْ وهناك في وضحِ الوجومِ.. تعالَ نقتسمُ الهُدى .... أُعطيكَ جوعَكَ من نصيبي  لِتُعْطِني ....ضوءي الذي  من عتمِ أيّامي  انسرق انا لن أساومَ إنّما .. هذا رصيديَ وما جنيتُ من  الحصادِ وما تكَسّرَ وانْطَوق خذْ ما تبقّى ..من مصيري  .أعطِني ...من ذكرياتي ما احترقْ واترُكْ مكانيَ في بياناتِ الوفاةِ..  بلا حروفٍ ... شاغِراً دونَ الرَمَقْ  إنّي  لجَمتُ قصيدتي  ...وبِعُقْرِ صوتِكَ قد ذَبحْتُ صُراخَها ...حينَ  انطلقْ وبُكاءُ أمي.. للصباحٍ تركتُهُ  كي يُسامحَهُ الشفقْ  أنا  لن اسامحَ نبضَ قلبي انُ خفقْ  او عاثتِ الأشياءُ حُزنًا فارتدت أكفانَها حولَ  الذين تساقطتْ أرواحُهمْ ...طبقًا طبقْ  سقط الربيع .....فتحتُ أشرعةَ الرياحِ...  على امتلائيَ بالشتاءِ عواصفًا  حين اندهقْ  فاستوقَفت...

صولة في السماء//بقلم الأديبة الشاعرة د. عائدة العبدو

صورة
  {{ صولة في السماء }} سأعلو مزن الشتاء المثقلة بالمطر وأسرق الودق من أكمام السحب  تتدلى القطرات على جدار القلب الظمآن  وأصب زجاجة عطرك لري ثرى الحنين وأمر على نجمة غافية في الفلك وأساوم بالنبض المتأرجف على السناء  وأنير مقعد اللقاء المهجور بضوء القناديل أصول في هالة القمر رحالة وسط الضباب أستعير ضياء من فلك الأرواح يبوح بالحب فينبثق الشعاع في الوتين أحلق ونوارس البحار في تيه المسافات  بلا دراية أكون في حجرة العيون  تلمع المحاجر شغفاً للوصال  هناك في عنق الشمس لي خصلة من نور تنسدل على زهوري البرية الصفراء تدب الحياة في لون السيقان والجذوع أفرغ جعبة الندى في مزاهر وجدك  ألمح شهاب يشبه لهب الأشواق المندلع في الروح يجتاز جدار الصدر ويرمد فتنة الرحيل وتحل بلاسم الصفاء على صفحائح الوريد أعاود أدراجي من صولتي المجنونة  إلى قناطر الانتظار وقباب الليل الشجين و أحوز الأمل . بقلمي د. عائدة العبدو

ويمضي باحثا عن نفسه// بقلم الأديب الشاعر عبد الستار الخديمي

 **ويمضي باحثا عن نفسه** ويمضي .. ملوّحا بيدين من قشّ  يخاف الاشتياق  يخاف إذا ما تمادى من الاحتراق  يبحث عن ظلّ انكفأ عند زيتونة شاخت  تمتدّ جذورها في عمق الأرض تدكّ متاريس الحرب الحرب شنيعة شناعة القتل في بدايات الخلق  والغراب "نذير الشؤم"  يداري سوءة الغدر  والزيتونة شاهدة قبرٍ لأعتى جبابرة الأرض ويمضي... باحثا عن زهرة تطرّز حقوله البائرة  ورسائله فقدت عناوينها وبدت واجمة حائرة وحبيبته تاهت هي الأخرى  وانحبست في غقدة المنشار  مل ما يقال ليس سوى شعار  عليك أن تزرع الحصى  لينبت زهرا في عيون الغرباء  عليك إطالة المدى لتصل إليّ .. فلا خيار  ويمضي ... حاملا جريرة الصعلكة  حيث كان ثائرا في وجه الدنيا  لم يفهم حينها أن عقد الياسمين لا يفي بالغرض  عذريّة الحب افتُضّت على قارعة الدولار  والأبراج التي تناطح السماء  وحذق الكذب والافتراء ويمضي... حاملا إحدى ساقيه التي عجزت عن الخطو ينطّ بتوازن كفراشة مذعورة تبحث عن شفاه محترقة فقدتها عند زهرة متنمّرة أجهده المسير في دروب لا يعرفها فقرّر أن يحتضن ع...

وخزة نبض//بقلم الأديبة الشاعرة اعتماد الفراتي

 وخزة نبض بنزقٍ شديد يا ظلي.. ماذا تريد؟  غفوةً.. أسكتُ بها ليلي من وخزة نبضٍ أرقتني فراشةً.. أركضُ بها نحو بستاني زهرةً.. أزينُ بها ضفائري  كموجة أغرقتْ   بحور الحواس بحمرة الغسق وبرمشةِ جفنٍ جئتني طيفاً  يهدهد القلب  يتلو ابتهالاتٍ توقظ تراتيلَ الليل بحثاً عن شاطئ ترسو إليه سفائنُ الصمت

ليتني.. //بقلم الأديبة الشاعرة هناء المحايري

صورة
 ليتني ليتني فراشة تطير لقلبك الكبير وغيمة تسير تمطر حبا تسقي زرعا بعشقك تسير ﻻتعبأ المسير.... ليتني عصفور شدي على غصن ندي  أشدو لك الغناء وتقول أنت لي الهناء لأنك الشماء.... ليتني غصن ياسمين يحمل زهرا يفوح عطرا لقلبك أسير..... ليتك قمر منير أمتع ناظري برؤياك وأساهر ليلي معاك وأغفو على يداك هكذا الأحلام أسيرة المنام تنشد الوئام في الزمن العسير  هناء المحايري

ترمي بشرر// بقلم الأديبة الشاعرة نداء طالب

 ترمي بِشَرر ٍ  وجعُ العُمرِ جُرحٌ نزفُهُ دؤوبٌ تاهَ ليلُه الموشومِ بالظِّلِّ  وعلى كرسيِّ الصَّبرِ  أعلنَ قيامتَهُ الأبديَّة  ما بين غفرانٍ وشقاءٍ حُمَّى سَرَتْ بكلِّهِ  بمُدُنهِ المهجورةِ كجذوةٍ داعبتْها نسمةٌ  اشتعالٌ ما انطفأَ وما ارتوى  يُراقصُكَ على أسِنَّةِ الَّلهبِ ليُعاودَ إغراقَكَ بدمعِ الشُّموعِ  سلاحفٌ تتبختَرُ بمِضمارِ الوَقتِ تلدغُها عقاربُ السَّاعاتِ  بلا رحمة ٍ والفوزُ يمدُّ لسانَه مقهقهاً يا للسَّذاجةِ  حين تمهُرُها بختمِ سليمان تُراها أدركتِ الحكمةَ؟ وقد جُبلتْ بالدَّمعِ والدَّمِ يا أيُّها المُنهزمُ  اسحبْ خلفَك الهمومَ بخيوطِ عنكبوتٍ ثكلى عيناك تسألُ  ما الخبرُ؟  فوهتان تَرميانِ بشَررٍ حكايا السنينَ   أهدابُكَ  تُضَلِّلان  خدَّيكَ  حمامتاِن بيضاوانِ  شفتاكَ خُضِّبتْ أجنحتُهما  والحِنَّاءُ شِعرٌ وقصيدُ قبلاتٌ على كفِّ الورقِ من رِضابِ اليأسِ   ومن عرَقِ الخيباتِ بصيصُ أملٍ   يشدُّ على كفيك َ  اصطبرْ   إن بعد  العُسرِ يُسرا ...